يستطيع الجنس البشري أن يحيا معا في سلام، وبالتالي أن ينعم بالخيرات والبركات التي وفرها الرب، الخالق، بتلك الوفرة لنستخدمها ونسعد بها؟ إن الكتابين الأخيرين، من الكتب التسعة التي نشرتها فعلا، تبرهن على أنني لا زلت، بعد أربعين عاما، بحاجة لتعلم الكثير.
أشعر بأنني سأكون مقصرة في واجبي تجاه الرب وتجاه رفاقي من البشر إذا لم أقم بجعل هذه المعلومات الإضافية معروفة للملا. أعرف أن أعداء الرب سوف يسخرون مني ويشيرون إلى تصريحات وردت في الكتابين الآخرين، إنني أنشر ما أعتقد بأنه الحقيقة. ولم أدع أبدا أنني معصوم من الخطأ. الخطأ من عند الإنسان، والعفو من عند الرب.
وحتى أكون منصفة مع نفسي، أود أن أبين أن الخطأ الوحيد الذي ارتكبته كان أنني لم أتمكن من اكتشاف العلاقة بين ثورة الشيطان فوق الطبيعية في السماء وبين الحركة الثورية العالمية كما يتم تسييرها اليوم. لقد وجهت اللوم إلى المصرفيين العالميين؛ والرأسمالية العالمية الأنانية والنازية والشيوعية بوصفهم الأسباب الجذرية لشرورنا. وكنت أعلم، في صميم قلبي، أنه تم التخطيط للحروب والثورات قبل سنوات وسنوات، وأنها أعدت بحيث تؤدي في نهاية المطاف إلى تدمير كل أشكال الحكومات والأديان من أجل أن يصبح ممكنا فرض حكومة دكتاتورية واستبدادية على بقية سكان العالم بعد أن يكون آخر طوفان اجتماعي قد انتهى ولكنني لم أكن أعلم على وجه اليقين، كما أنا واثق أنني أعلم الآن، أن الحركة الثورية العالمية هي نسخة طبق الأصل من الصراع الذي أعده الشيطان وأتباعه للسيطرة على العالم في ذلك الجزء من العالم العلوي الذي تعرفه على أنه السياء.