هوياتهم الحقيقية، وكانوا أذكياء في أنهم لم ينتقدوا صراحة مناهج اليسوعيين التعليمية. وقد قاموا فقط بتقديم النصح إلى من يعدون المناهج بعدم تعليم الكثير عن مؤامرة إبليس أو إخبار الطلاب كيف يتم توجيهها ولماذا.
و فقط من أجل أن لا يتخذ الكاثوليكيون موققا معادية بسبب ما أكشفه فيما يتعلق بهذا الجانب من المؤامرة، والذي نسميه مؤامرة الصمت، أود أن أذكرهم بأنه حتى البابوات ألقوا باللوم في التطور السريعة لعبادة الشيطان على الطريقة التي أهمل فيها الرهبان إطلاع رعايا كنائسهم على ما يتعلق بهذه المسألة الهامة
ولفترة طويلة من الزمن، اعتبر المرسوم البابو?، Sutharmis Desiderants»، الذي أصدره البابا إنوسئت الثامن في 6 كانون الأول ديسمبر 1984، على أنه إعلان بايوي للحرب ضد السحر، وهي كلمة أخرى لعبادة الشيطان، لماذا لم يقم القساوسة المرسمون في الديانة المسيحية بتسمية الأشياء بأسمائها عندما كان الأمر يتعلق بعبادة الشيطان وبغابنها النهائية، إن ذلك عسير على الفهم، هل السبب هو أن أولئك الذين يصرون على استخدام كلمات مثل السحر والشعوذة و مسيطر عليهم في القمة من قبل أتباع الشيطان؟ ولكن عندما ندرس ما قاله البابا بالكامل، نجد أنه لم يضف شيئا جديدة إلى موضوع عبادة الشيطان. وهو بالتأكيد لم يصدر حكما عقائدية, وأنا مدعوم في هذا الرأي من إميل بروت في كتابه، القرن السادس عشر وعبادة الشيطان، ومن قبل عشرات من الرهبان والمؤلفين الكاثوليكيين. ويقوم هذا المرسوم البابوي أولا بالتذكير بأن العناية بالأرواح يجب أن تشكل شأنا للقساوسة يهتمون به بشكل متواصل. ويعتبر البابا عن أسفه من أن الإهمال من جانب القساوسة أدى إلى جعل الكثيرين في