استلمتها في 11 تشرين الثاني / نوفمبر 1958، بعترف فيها عضو في التسلسل الهرمي للروم الكاثوليك صراحة بأنه لاحظ أمورة بشأن رفاقه تدل على أن هذه العبارة صحيحة.
وقد ألف وايزهاوبت أيضا القضية، (The Cause) ، ويشدد على أهمية كسب مسؤولين حكوميين بحيث يمكن استخدامهم من أجل احتكار المناصب العامة وإحداث مرکزية حكومات، أليس هذا ما يحدث في ما تبقى ما يسمى بالدول الحرة اليوم؟
وحتى الملوك والأمراء يعتبرون من قبل وايزهاوبت أهدافا مفضلة. فعندما استلم مازيني إدراة برنامج وايزهاوبت للحروب والثورات في العام 1834، تحت ستار مدير النشاطات السياسية، كرر ما قاله وايز هاويت في هذا الشأن، ونقتبس ما يلي:"إن مساندة أصحاب النفوذ هو ضرورة لا غنى عنها لإحداث إصلاحات في بلد إقطاعي، وفي مصطلحات زعماء الحركة الثورية العالمية كلمة الإصلاحات، هذه تعني إخضاع. ونحن نرى في هذه الأيام أن الأمير بيرنارد في هولندا والأمير فيليب في بريطانيا تاشطان في مجموعة بيلدبيرجير وفي غيرها من المجموعات الدولية."
واليوم، يجري تعزيز نسخة وايزهاوبت المعدلة والمحدثة من مؤامرة إبليس من قبل مفكرين يشكلون القوة المسيطرة في مجموعة بيلد بيرجر والحركة الاتحادية العالمية ومجلس العلاقات الأجنبية المتواجد في مبنى هنري برات في نيويورك، في الولايات المتحدة الأميركية. وتجير هذه المجموعات الضاغطة باقي الحكومات الوطنية، و ممثليها في منظمة الأمم المتحدة، على تعزيز فكرة الحكومة عالمية واحدة، التي ينوي أتباع مذهب عيادة إيليس، وليس الشيوعيين ولا الصهاينة السياسيين، الاستحواذ على السلطة فيها.