وهكذا تفهم الغالبية العظمى من الناس الديمقراطية حتى اليوم. وفي الواقع أن كلمة الديمقراطية تعني حكم الشيطان أو حكم الرعاع. ويستخدم أولئك الذين يقومون بإدارة مؤامرة إبليس، في القمة، «الرعاع للقيام بالقتال وتدمير حكوماتهم وأديانهم، ومن ثم يقومون بإخضاعهم.
ونظرا لأن الأمر يتعلق بكبار كهنة عقيدة إيليس، فليس من المهم أن يقوم الأميركيون والبريطانيون بتدمير حكومات بلدان أخرى ما دام مواطنو الدول الأخرى سوف يقومون، في نهاية المطاف، بتدمير حكومات بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية من خلال الحروب والثورات، ووفقا المبدأ إيليس، فإن الحروب تقود دائما إلى الثورات. ولهذا السبب نبي زعماء الشيوعية شعار إبليس، الثورة من أجل وضع حد لجميع الحروب. و سياسية إبليس هي: الحروب لإضعاف الحكومات، والثورات لاستکان تدميرها.
وبعد كل ثورة، يقول الزعماء الثوريون لأتباعهم إنه من الضروري إرساء ادكتاتورية البروليتاريا» من أجل استعادة القانون والنظام. ومن ثم عندما يحين الوقت المناسب ستأتي الجمهورية الاشتراكية. وتلك كذبة أخرى، وما يسمي بدكتاتورية البروليتاريا تتحول دائما إلى دكتاتورية مطلقة. وعندما شنل لينين اكم من الوقت سيمر قبل أن تقوم الدكتاتورية المطلقة بإفساح المجال أمام حكومة (عمال) سوفييت؟ أجاب، اذلك سؤال لا أستطيع الإجابة عنه، من يعلم كم سيمر من الوقت قبل أن يتعلم العيال،
الغوييم ما يكفي لكي يصبحوا قادرين على حكم أنفسهم بكفاءة؟ مع الأسف لا تعرف"الغوغاء ما هو الأفضل لهم. إن كلمة الغوغاء tmob هي مصطلح شيوعي؛ وه الغوييم، هو مصطلح في مذهب عبادة إبليس."