الصفحة 295 من 305

الشيطان. ويتم تعليم الأتباع أن الشيطان هو الابن البكر للرب (أدوناي) وأنه أخ للقديس ميخائيل. وتعلم عقيدة عبادة إيليس أن القديس ميخائيل، رئيس الملائكة، هو الكائن السماوي يسوع المسيح نفسه، وتصرح بأن الرب (أدوناي) قد أرسل القديس ميخائيل إلى الأرض على هيئة يسوع المسيح من أجل أن يوقف مؤامرة إبليس على هذه الأرض، كما فعل في الجنة. وقد أثبتنا في فصول سابقة كم هي خاطئة ومخادعة هذه التعاليم في الواقع.

ولا تقر عقيدة عبادة إبليس بأن القديس ميخائيل قد هزم إبليس في الجنة. وهي تدعي أن إبليس قد حقق استقلاله عن الرب وأنه يحكم الآن الجزء الخاص به من الكون. وقد قال بايك إن، «إبليس» هو على قدم المساواة مع الرب (أدوناي) . وسوف نعالج هذا الأمر بإسهاب شديد في مكان آخر، ويوضح القداس الأسود کيف قدم الشيطان اقتراحات للسيد المسيح، وحاول أن يكون صداقة معه عارضا عليه حكم هذا العالم إذا انضم إلى فضية إبليس. وهو يصور كيف أن رفض السيد المسيح قد جعل من تدميره أمر حتمية. وفي كل قداس أدونيسايد (قتل أدوناي) يتم تقديم ضحية كقربان، کرمز لتقديم السيد المسيح كقربان بتحريض من كنيس الشيطان. ويمكن للضحية أن تكون بشرة أو طيرة أو حيوانأ وفقا للظروف وما ينطوي على ذلك من مخاطرة، وقد كشف البحث عن وجود أدلة وثائقية تشير إلى أن المئات من اليافعين الذين اختفوا في العصور الوسطى في وسط أوروبا قد تم استخدامهم كضحايا قرابين أثناء احتفالات بالقداس الأسود. وقد كان نظام الصليب الوردي مرتبطة ارتباطا وثيقا بشعائر القتل هذه الذكور وإناث من اليافعين، ولكن يجري تقديم الصليب الوردي والنورانية في هذه الأيام لعامة الناس على أنها حركتان قائمتان على أرفع مستوى من القيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت