الصفحة 80 من 305

المسيحيين حقيقة أن إبليس والشيطان هما الكائن الخارق نفسه الذي يشار إليه عادة على أنه الشيطان (Devi) . وأولئك الذين قاموا بإدارة مؤامرة إبليس على الأرض كانوا محددين جدا في التصريح بالمذهب القائل إن إبليس هو إله، وأن الشيطان هو اأمير هذا العالم، وهناك دعم من الكتب المقدسة للمعتقد في أن هناك خمسة عوالم أو أكثر عين فيها إبليس أمراء،» والعديد غيرهم، إضافة إلى ادعاء أن الشيطان هو الإبن البكر للرب (أدوناي) ، والأخ الأكبر ليسوع المسيح، وكذلك ادعاء أن يسوع المسيح والقديس ميخائيل رئيس الملائكة هما الشخص نفسه. وتدعي أنه عندما قرر الرب أن يعمر هذه الأرض، قام إبليس بتعيين الشيطان بأميرة هذا العالم .. وهذا الادعاء أكدته جزئية الكتب المقدسة، ما يشير إلى الشيطان على أنه أمير هذا العالم. أبوحنا 3

: 14 اقس 2

: 2) > ويعلم مذهب إبليس أن الشيطان، مستخدمة عملاء من البشر، قد أعد مؤامرة إبليس إعدادا جيدة إلى درجة أن الرب (أدوناي) قرر أن يرسل القديس ميخائيل إلى الأرض على صورة يسوع المسيح، من أجل وقف المؤامرة کا فعل في الجنة

أولئك الذين يعبدون الشيطان بوصفه «أمير هذا العالم، وإبليس بوصفه رب العالم السماوي، يعون أن السيد المسيح قد فشل في مهمته على الأرض. ويدعون أنه عندما رفض السيد المسيح قبول اقتراحات الشيطان، تم تدبير خيانته وقتله بطريقة تصرف فيها الرومان على أنهم قضاة و جلادون لكنيس الشيطان، بينما استخدم كبار الكهنة علم نفس الغوغاء لجعل اليهود يكفرون بالسيد المسيح کرسول ومن ثم تحمل ذنب صلبه. وتشير دراسة التاريخ بقوة كبيرة إلى أن أولئك الذين قاموا بإدارة مؤامرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت