اللغز في كافة أنحاء العالم. وكنت بين فترة وأخرى ألقي باللوم على الرأسمالية الأنانية والشيوعية والنازية والصهيونية السياسية. وقد كانت لدى آخرين، كنت قد استشرتهم، قناعة مماثلة بأن واحدة أو أكثر من قوى الشر هذه كانت هي القوة السرية التي عملت من وراء كواليس الحكومات وجعلتهم يتبنون السياسات التي أجبرتهم في نهاية المطاف على خوض الحروب والثورات، وقد ألفي بعضهم اللوم على كنيسة الروم الكاثوليك وألقى آخرون باللائمة على الماسونية؛ وآخرون على اليهودية والفدراليين العالميين ومجموعة البلدبيرجرز. ولكن عندما استخدم الكتاب المقدس كلمة الرب الموحى بها، لاختبار حقيقة أو زيف كل دليل من الأدلة، بدأت أدرك الحقيقة، تلك الحقيقة القائلة إن ثورة إيليس ضد حق الرب في ممارسة سلطاته العليا على الكون بأسره قد تم نقلها إلى الأرض في جنة عدن. وواصلت التطور منذ ذلك الحين حتى بلغت اليوم المرحلة قبل الأخيرة. واستخدم أولئك الذين قاموا بإدارة المؤامرة كل شكل من أشكال الخدع والمكر لتحريض شرائح من الجنس البشري ضد بعضها البعض، وذلك من خلال تقسيمها إلى معسكرات متناحرة وتسليحها وجعلها تقاتل من أجل قضية أو أخرى. وعندما أخذ بالاعتبار أن أولئك الذين كانوا أعداء في إحدى الحروب أصبحوا حلفاء في الحرب التالية؛ و کيف مول الرأسماليون الثورات العمالة المزعومة، وكيف أن أولئك الذين يسمون أنفسهم يهود، ولكنهم ليسوا كذلك، بل يكذبون، قد ضحوا بإخوانهم اليهود الأدنى منزلة عندما كان ذلك ضرورية من أجل خدمة أغراضهم الشبطانية؛ وكيف قسمت الدعاية الشيطانية ملايين المسيحين إلى جيوش متناحرة، وجعلتهم يقاتلون ويقتلون بعضهم البعض وبأعداد بلغت عشرات الملايين، بدون أن يكون لدى أي من المشاركين أدنى قدر من الضغينة الشخصية تجاه الآخر؛