يذهب خبراء ادارة الازمات الى انه توجد اربعة نوعيات أو مجموعات رئيسية للأزمات اذا أمكن التعرف عليها أمكن الحيلولة دون وقوعها أو التخفيف من عواقبها أو الاستفادة منها وهي:
أ- البشر عندما يخطئون.
ب- الالات عندما يختل اداؤها.
ج- الاليكترونيات عندما تضطرب وظائفها.
د- الطبيعة عندما تغضب علينا وعندما نعتدي عليها.
والحديث عن أخطاء البشر يتركز اساسًا في عدد من السمات والممارسات الانسانية التي نقع فيها جميعًا في وقت من الاوقات سواء بسبب:-
سوء التقدير أو عدم القدرة على التوقع وعدم السيطرة على النفس والطمع واليأس والعند والمكابرة أو بسبب نقاط الضعف البشري مثل الحب والكراهية أو حب السيطرة أو حب الثأر ... الخ ولهذا يرى خبراء الازمات أن الحروب والازمات السياسية وبعض جوانب من الازمات الاقتصادية تقع في نطاق هذه المجموعة من الاسباب حتى احداث العنف والتطرف والارهاب انما هي حقيقة ناتج اخطاء البشرية لعل ابرزها هو خطأ التصور لموقف وما يترتب عليه خطأ في التصرف بالأضافة الى الاستهانة بأرواح الآخرين وخاصة مما ليسوا طرفًا في النزاع مثل نوعًا من الخلل في التفكير غير مبرر، وقد شهد العالم موجات من صور العنف ابتداءًا من اختطاف الطائرات واستخدام ركابها وأطقمها كرهائن واختلطت السياسة وبالاقتصاد بالجريمة العادية.
أما الالات عندما يختل اداؤها بسبب أزمة حقيقية تؤدي الى خسائر بشرية كبيرة كما التسرب الاشعاعي من مفاعل تشر نوبيل، في الاتحاد السوفياتي السابق والذي بلغت الخسائر البشرية وحدها عدة آلاف ولا زالت مضاعفات التعرض للأشعاع من جانب الضحايا مستمرة لحد الآن ... وكذلك تسرب غاز سام خانق من احد مصانع شركة