الصفحة 21 من 38

السياحية خلال احداث 1992 - 1994 من قبل المتخصصين والخبراء السياحيين المصريين في ادارة الازمات وأهم هذه الانتقادات:- [1]

1 -عدم وجود أي تنسيق على المستوى الاقليمي أو على المستوى القومي في مجال التسويق السياحي وضعف الاساليب الترويجية التي تتبعها المنظمة السياحية كونها تقليدية لا تتناسب مع المتغيرات الدولية.

2 -ابتعاد الاعلام الرسمي عن الحقائق الكاملة في بداية الازمة مما يخلق نوع من فقدان الثقة بالشركات السياحية والمنشآت الفندقية المصرية مما ادى الى رفع زيادة مصر من مطبوعات منظمي الرحلات السياحية الشاملة في أوروبا وأمريكا.

3 -ضعف التعاون والتنسيق بين شركات السياحة المصرية بعضها البعض وبين الفنادق المصرية بعضها البعض وبين الشركات والفنادق ذاتها مما يؤثر سلبًا على اسعار الرحلات المنظمة واسعار الاقامة حيث كانت سياسات التسويق والتوزيع فردية ومباشرة مع الاسواق الخارجية والطرف الاجنبي (الشركة) وليس السائح هو الطرف الوحيد المستفيد.

4 -ردود افعال ادارات الفنادق المصرية لا تناسب مع مستوى المشاكل والازمات التي حدثت ولم تتمكن من اتخاذ القرارات الصائبة في اسرع وقت اثناء الازمة وأنما اهتمام غالبية ادارات الفنادق بالازمات والكوارث ذات التأثير المباشر على اصول الفنادق والنزلاء مثل الحرائق والامن والصحة والمشاكل الغذائية. ولم تكن مستعدة للأزمات الاخرى مثل التلوث البيئي والاعاصير والزلازل والازمات السياحية والحروب والعنف والارهاب وفساد المديرين والعاملين والاشاعات المغرضة وغيرها ذات التأثير العميق على السياحة المصرية.

5 -افتقدت الفنادق المصرية لخطة ادارة الازمات في احسن الاحوال نستعين بشركة العلاقات العامة التي حدود مساعدتها لا يتعدى الاقلال من الاضرار

(1) - د. منى عمر بركات، مصدر سابق، ص 125 - ص 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت