فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 95

قال: خطب علي بنت أبي جهل إلى عمها الحارث بن هشام، فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أعن حسبها تسألني؟

فقال: لا ولكن أتأمرني بها؟

قال: لا، فاطمة مضغة مني، ولا أحسب إلا أنها تحزن أو تجزع،

فقال علي: لا آتي شيئا تكرهه. رواه بخاري"كتاب النكاح = باب ذَبِّ الرَّجُلِ عَنِ ابْنَتِهِ، فِي الْغَيْرَةِ وَالاِنْصَافِ"حديث رقم 5285

إذن نرى من تلك الأحاديث إن كانت تحزن وتجزع المرأه لزواج زوجها عليها إذن لايجوز أن يتزوج الرجل عليها مثنى وثلاث ورباع ولنا في رسول الله قدوة حسنه عندما قام بالذب والغيره لإبنته فاطمه ورفضه أن يتزوج عليّ بن ابي طالب عليها من باب الإنصاف لأنها ستجزع وتحزن.

ولكن الزواج بأكثر من واحدة له أسبابه الشرعية المكفولة للرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت