فهرس الكتاب
نبيًا قط؟ قيل له قال أهل اللغة في هذا قولين: أحدهما إن الخطاب لمن شُوهِدَ من أهل مكةَ ومنْ غاب خطَابٌ واحد، فإذا قَتَل أسْلافُهم الأنبياءَ وهم مُقِيمُون على ذلك المذهب فقد شَرَكُوهم في قَتْلِهمْ، وقيل أيضًا لِمَ رَضيتمُ بذلك الفعل، وهذا القول الثاني يرجع إلى معنى الأول" [1] ."
والأخفش ذكر أن (تقتلون) هنا بمعنى: قتلتم [2] .
وقد ذكر السُّدي أن هذا توجيه أهل البصرة، نقله عنه ابن جرير بسنده [3] .
(1) معاني القرآن وإعرابه (1: 174)
(2) معاني القرآن (1: 144)
(3) جامع البيان (2: 257)