فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 240

12 -يقال: أرْعني سمْعَك، أي استمع إليّ. وراعني سمعك. وهو من قوله عز وجل: {? ? ?} [البقرة: 104] ، وللجمع راعونا أسماعكم. وقرأ ابن مسعود: (لا تقولوا راعنًا) أي كذبًا وسُخريًا وحُمقًا [1] .

أشار في هذا المقطع إلى معنى قوله تعالى (لا تقولوا راعنا) وأنه من قول الرجل: أرعني سمعك وراعني سمعك، أي: استمع إلي. وفي الجمع يقال: راعونا أسماعكم.

فهو يرى أن راعنا وأرْعنا واحد، وأنهما من الإرعاء والمراعاة كما قال الفراء [2] .

وأن النهي في الآية نهيٌ عن لفظة"راعنا"بهذا المعنى، وهو: استمع إلينا، أو اسمع منا ونسمع منك.

وهذا المعنى قد قال به من أهل المعاني الأخفش [3] ، والنحاس [4] ، وذكره الزجاج [5] .

كما ذكره ابن جرير عن ابن عباس ومجاهد [6] .

(1) المجالس: (1: 215)

(2) معاني القرآن (1: 69)

(3) معاني القرآن (1: 259)

(4) إعراب القرآن (1: 73)

(5) معاني القرآن وإعرابه (1: 188)

(6) جامع البيان (2: 273، 274)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت