فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 240

13 -قال: وفي قوله تعالى: {? ? ? ? ? ں} [البقرة: 178] قال: كان الناس من سائر الأمم يقتلون الواحدَ بالواحد، فجعل الله تعالى لنا العفوَ، أن يعفوَ عمن قَتَل [1] .

وهذا المعنى ذكره الزجاج وعامة المفسرين عند تفسير قوله تعالى: {? ہ ہ ہ ہ ھ} فأجمعوا أن العفو من خصائص هذه الأمة، وهو أن يُخيّر أولياء المقتول بين القصاص والعفو وأخذ الدية [2] .

وقوله:"كان الناس من سائر الأمم يقتلون الواحد بالواحد"غير دقيق، فالواقع أن أَهْلُ التَّوْرَاةِ كان لهم الْقِصَاصَ فَقَطْ أو العفو فقط ولم تشرع لهم الدية، وَأَهْلُ الْإِنْجِيلِ كان لهم الْعَفْوُ فَقَطْ [3] ، والذي خصت به هذه الأمة هو أخذ الدية، وهو التخيير بين هذه الثلاث كما سبق .. والله أعلم.

(1) المجالس: (2: 573)

(2) معاني القرآن وإعرابه (1: 248) جامع البيان: (3: 111) الكشاف (1: 221) المحرر الوجيز (1: 246) البحر المحيط (2: 152)

(3) جامع البيان (3: 113، 114)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت