فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 240

وثعلب قد جعل العبارة عامة تشمل كل ما قيل فيها من أنواع الحبس، فيحتمل أنه يفرق بين الحصر والإحصار ويجعل دلالة الآية على أحدهما أصلية والأخرى قياسية، كما يحتمل أنه يرى الحصر والإحصار بمعنىً واحد، أو مما يتناوب في الدلالة على ما دل عليه كلام الفراء.

وعلى كل حال فالراجح هو ما ذهب إليه من أن كل ما يمنع الحاج من الوصول إلى البيت سواء في ذلك ما كان من نفسه أو من غيره فهو داخل في معنى الإحصار المذكور في الآية .. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت