فهرس الكتاب
16 -يقال: هو هديٌ لبيت الله. وأهل الحجاز يخفِّفون، وتميم تثقّله. وواحد الهديّ هديّة. وقد قُرئ بالوجهين: {? ? ? ? ?} [البقرة: 196] و (الهديُّ) [1] .
ذكر في هذا النص معنى كلمة (الهَدْي) وما فيها من لغات.
فأشار أولًا إلى أنه اسم لما يُهدى للبيت، وهو مكة.
وعلى هذا عامة المفسرين وأهل اللغة.
ثم ذكر أنه يشدد ويخفف.
فأما المشدد فهو الهَديّ وواحده هديّة وقد ذكره عامة العلماء وأهل المعاني والتفسير، وقالوا إنه مثل مطيّ ومطيّة [2] .
وأما المخفف فهو (هَدْي) ، ولم يذكر ثعلب مفرده.
وقد نقل أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء [3] أن واحده (هَدْيَة) مثل جَدْيَة السرج، جمعه جَدْي، وقال:"لَا أَعْلَمُ فِي الْكَلَامِ حَرْفًا يُشْبِهُهُ" [4] .
وقد نقل ابن جرير كلامه هذا [5] ، كما ذكر مثله الزجاج [6] ، وعدد من المفسرين [7] .
(1) المجالس (2: 578، 589)
(2) البحر المحيط (2: 233)
(3) إعراب القرآن (1: 100)
(4) مجاز القرآن (1: 69)
(5) جامع البيان (3: 358)
(6) معاني القرآن وإعرابه (1: 267)
(7) انظر مثلًا: الكشاف (1: 240) ، المحرر الوجيز (1: 267)