فهرس الكتاب
وقال الفراء: لا واحد له [1] .
وابن عطية يرى احتمال ألا يكون جمعًا بل مصدرا كالرهن ونحوه، فيقع للإفراد والجمع [2] .
فهذه ثلاثة أوجه، وكلام ثعلب يحتملها جميعا.
وأما القراءة المتواترة وقراءة أهل الأمصار فهي بالتخفيف، ورُويَ التثقيل عن الأعرج و مُجَاهِدٌ، وَالزُّهْرِيُّ، وَابْنُ هُرْمُزَ، وَأَبُو حَيْوَةَ، وعصمة عن عاصم [3] والله أعلم.
(1) نقله عنه النحاس (إعراب القرآن: 100)
(2) المحرر الوجيز (1: 269) ونقله عنه أبو حيان في البحر المحيط (2: 233)
(3) جامع البيان (3: 358، 359) البحر المحيط (2: 258)