الصفحة 124 من 202

حوار للدكتور يوسف القرضاوي بكل أسف وهو في قناة من قنوات الفضائحيات وهم يكلموه علي مسألة التقريب بين السنة والشيعة، والرجل الذي لم يقرأ شيئًا عن الشيعة مطلقًا أو قرأ ولكنه طوال عمره سياسي،. فالذي يبتلي بالعمل السياسي لا يستطيع أن يحقق الولاء والبراء علي وجهه، إنما يميل كما تميله الريح , فتوى الدكتور يوسف القرضاوي فتوى سياسية ما لها علاقة بالواقع ولا بالشرع كتب الشيعة تسب أهل السنة وتكفر جماهير الصحابة وعلي رأسهم أبو بكر وعمر،

8_ويقولون: بتحريف القرآن: وتحريف القرآن عندهم متوافر، ويقولون أن الصحابة كتبوا الآيات التي نزلت في التنصيص علي خلافة علي - رضي الله عنه -، وأن الموجود من القرآن هو الربع و الثلاثة أرباع مع محمد بن الحسن العسكري الذين يسمونه مصحف فاطمة الثلاثة أرباع هؤلاء في فضل آل البيت، والمحن التي نزلت علي آل البيت، ولعن الصحابة، والتنصيص علي خلافة علي بن أبي طالب، وعلي فضل الأئمة الأثني عشر فالدكتور لكي يجاوب علي مسألة نقص القرآن يقول: يا جماعة ما علينا من الذي يقولونه علي مسألة نقص القرآن , لكن نحن وهم متفقون علي صدق الجزء الباقي من القرآن الذي بين أيديهم، إذًا أنت أقريت كأنك تقول: نعم اجعل المسألة هذه نناقشها بعد ذلك، لكن نحن متفقين علي أن القرآن الموجود بين الدفتين الآن هو كلام الله تعالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت