الصفحة 129 من 202

البيت رجعت مرة أخري , التي حظر الأزهر نشاطها من أواخر الخمسينيات، وطبعًا رائحة التشيع بدأت تظهر في بلادنا مرة أخرى، ومن رائحة التشيع تشييد المساجد المقبورة، وأنت تعلم الليلة الختامية للبدوي يحضرها أربعة مليون حاج وتجد الكاميرات وكبار المسئولين وغير ذلك، وأنتم تعلمون هنا في كفر الشيخ مسجدنا هذا وقعت البيوت حول المسجد، وكانت محنة لأصحاب البيوت ولم يُعوضوا علي الأقل بما يرضي الله - عز وجل - يريدون أن يوسعوا الميدان، لأن هذا أيضًا من سياسة إحياء المساجد المقبورة مرة أخري ضربًا للمجد السلفي الأصولي في بلاد المسلمين، ولم تكن المسألة ستقتصر علي ذلك كانوا سيظلوا يهدمون في البيوت علي حسب الخطة التي فعلها المحافظ القديم , حتي تصل إلي محطة السكة الحديد، بحيث الذي يقف علي السكة الحديد بأقل قدر من الموقع ينظر إلي المسجد لكي يقال: هذا مسجد الشيخ طلحة - رضي الله عنه -، هذا فيه رائحة التشيع، والصوفية خارجة من تحت جناح التشيع، كل هذا بسبب الغلو في علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وطبعًا الشيعة ليس فرقة واحدة الشيعة فرق كثيرة منها: الغالي جدًا الكافر بلا مثنوية، ومنها النصف كافر إذا جاز التعبير، وطبعًا الفسقة وما أكثرهم،. والمعتدلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت