مايدل علي حفظ البخاري: كان رواة الحديث يسمعون الحديث مرة واحدة فقط ظل البخاري ثمانية عشر يومًا يسمع من الشيوخ ولا يكتب، يطوف علي كل شيخ شيخ كل شيخ يفعل له مجلس فيه كم حديث ولا يكتب فلاموه في ذلك، أنت تحضر ولا تكتب فيسكت لا يرد الكلام هذا من أول يومين فلما أكثروا عليه حتى مر ثمانية عشر يومًا، قال: قد أكثرتم علي فأعرضوا علي ما كتبتم، فكل واحد يمسك دفاتره والبخاري يسمع حتى أتي علي حفظ ثمانية عشر يومًا، قالوا: فصرنا نحكم كتبنا من حفظه، مع أن المفروض العكس، فقالوا: صرنا نحكم كتبنا من حفظه، فقال لهم البخاري: أتظنون أني أختلف إلي الشيوخ وأضيع أيامي! قال: فعلمنا أنه لا يسبقه أحد،.
مسلم يقول: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو داوود الحفري قال: حدثنا سفيان، كم واحد بين مسلم وسفيان؟! اثنين، يكون من هذا؟! الثوري علي الفور لماذا؟!
1_لأن سفيان بن عيينة بينه وبين مسلم شيخ واحد فقط، فعندما تجد مسلم والنسائي وأبي داوود الجماعة هؤلاء بينه وبين سفيان اثنين يكون في الغالب هو سفيان الثوري، لأن الأئمة الستة بينهم وبين سفيان بن عيينة راوي واحد.