فهرس الكتاب
وضعتهموه، من أين أتيتم به أصلًا؟! هل أنت تعملون قانون تقولون: مثلًا الذي يربي لحيته سنضعه في السجن، وعندما تضعونه في السجن تقولون: وضعناك بقوة القانون أنا لم أخالف القانون، أنا أسألك من الذي وضع القانون أصلًا أنا معارض للقانون أصلًا لا تضع لي قانون وتعاقبني تقول لي: سياسة القانون أنا معارض للقانون في الأصل، فأنا أريد أن أعلم خبر الواحد يرد في باب العقيدة من أين أتيتم به، من الذي أصله؟!
هل لديكم أثارة من علم عن الصحابة أو التابعين أو الأئمة التابعين كمالك والشافعي وأحمد وسفيان والثوري وإسحاق وداود بن علي الأئمة هؤلاء،؟ هل أحد من الأئمة هؤلاء خطر بباله هذا الأصل الفاسد؟! أبدًا، الإمام ابن القيم في كتاب (الصواعق المرسلة علي الجهمية والمعطلة) أظن رد هذا الأصل الفاسد من خمسين وجهًا أتي حوالي خمسين دليلًا في الرد علي هؤلاء وأن خبر الواحد يفيد العلم والعمل جميعًا، وابن حزم في كتاب (الإحكام أصول الأحكام) له كلام ممتع قوي جدًا في تثبيت أن خبر الواحد يفيد العلم والعمل جميعًا والمسألة فيها تفصيل عند أهل العلم، فالإمام البخاري عندما أورد هذا الحديث في كتاب (أخبار الآحاد) بسبب النقطة هذه يقول واحد فقط ذهب وبناءًا علي خبر الواحد هذا ستقوم الحجة بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - فسق لها وسيحرك الجيش كله