الصفحة 198 من 202

نبي وصديق وشهيدان»، النبي: - صلى الله عليه وسلم -، والصديق: أبو بكر، والشهيدان: عمر وعثمان وهذا المشهور في الحديث أن الشهيدين هما عمر وعثمان.

ما هو الفضل لطلحة والزبير في هذا الحديث؟! قال: شيء من الاثنين

الوجه الأولي: صحبتهم للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا في حد ذاته شرف بالغ حتى لو لم ينص النبي - صلى الله عليه وسلم - علي فضل واحد منهما، يكفي أنه صحابي والبخاري ذكر فضلًا لمعاوية - رضي الله عنه - بصحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (لقد كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نفعل كذا وكذا) ، هذا الوجه الأول.

الوجه الثاني: إن لفظة الشهيد تحمل علي اسم الجنس شهيد ليس واحد فقط، جنس الشهيد كلمة شهيد هذه سوف تشمل عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير لأنهم جميعًا قتلوا، لأن هؤلاء السادة جميعًا قتلوا طلحة بن عبيد الله أول من قتل يوم الجمل مات سنة ستة وثلاثين ضربه مروان بن الحكم بسهم جاء في ركبته فظل ينزف حتى مات والزبير بن العوام قتل أيضًا في يوم الجمل، إذًا كلمة شهيد هذه تحمل علي جنس الشهيد وتنصرف علي كل هؤلاء - رضي الله عنه - م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت