الصفحة 201 من 202

هو أصل الأب، مثل العم نحن أخذنا علي أن نقول للعم يا أبي لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «عم الرجل صنو أبيه» {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ} (الرعد:4)

صنوان: أي الاثنين خرجوا من منبع واحد لكن فرعين، مثل الشجرة التي أصلها واحد وخرجت فعلت فرعين، يكون أصلهم واحد ويتفرعوا فرعين.,كذلك أنا وأخي أبانا واحد وبعد ذلك خرجنا فرعين ,فالصنو: هو الشبيه. لذلك نحن نقول للعم: أب، لماذا؟! لأنه صنو، وكذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «الخالة بمنزلة الأم» لأنهم الاثنين أيضًا مثل الرجل وأخيه.

قال مسلم: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة_، أبو أسامة هذا حماد بن أسامة الذي تكرر أسمه في الأحاديث الماضية _، حدثنا هشام يعني ابن عروة بهذا الإسناد وزاد تعني أبا بكر والزبير.

قال مسلم: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا وكيع حدثنا إسماعيل عن البهي عن عروة قال: قالت لي عائشة: «كان أبواك من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت