المعنى الذي ذكرته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عين أبا بكر بعده حتى أنه قال: «ائتوني بكتاب حتى لا يتمنى متمن ويقول أنا أولى» ، أي أنا أولى بهذا الأمر بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر» ، ولذلك كان من السنة القدرية الذي حدث في سقيفة بني ساعده حدث فلتة ولا يمكن أن يحدث غير هذا، لماذا؟! لأنه كان قدرًا، وهذا الحديث فيه دلالة على هذا المقدور يأبى الله أن يكون هناك غير أبي بكر الصديق، ولذلك كان أبو بكر علي وفق قدره - سبحانه وتعالى -.
حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، ابن أبي عمر المكي هذا أحد مشايخ مسلم، وسئل الإمام أحمد سأله رجل قال: (أريد أن أذهب إلى مكة، فعن من أكتب؟! قال: أما بمكة فالعدني هو ابن أبي عمر)
حدثنا مروان بن معاوية الخزاري عن يزيد وهو ابن كيسان عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من أصبح منكم اليوم صائمًا؟! قال أبو بكر: أنا، قال فمن تبع منكم اليوم جنازة؟! قال أبو بكر: أنا، قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينًا؟! قال أبو بكر: أنا، قال فمن عاد منكم اليوم مريضًا؟! قال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة» ، وطبعًا هذه الأحاديث وما