فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 426

الجاهلية وإسقاط كل من يقف في وجه الشريعة ويعمل ضدها سواء كان المجلس العسكري أو غيره.

وعند إذن تكون الراية إسلامية بوضوح وتكون المعركة من أجل الإسلام وشريعته لا من أجل شخص الشيخ حازم.

فأسلمة نظام الحكم هو المطلب الصحيح، أما وصول إسلامي لمنصب الرئيس في دولة لا دينية لا يعني سوى الضلال كما هو الحال في تركيا.

هناك كثير جدًا من جموع المسلمين مستعدة لنصرة الشريعة والتضحية في سبيلها ولكنها غير مستعدة لنصرة أي شخص يثبت النظم والقوانين الجاهلية.

فإذا لم يستجب الشيخ حازم لهذا النداء فإنني أنصح لإخواني المهتمين بنصرة الشريعة أن يواصلوا نصرتهم للشريعة بعيدًا عن الشيخ حازم ورايته وأن يواصلوا العمل لتحريك الجماهير من أجل ثورة إسلامية تعمل وفق أحكام ووسائل الشريعة الاسلامية وأن تستمر فاعليتنا بقوة من أجل.

1.دعوة الجماهير وتحريكم لتحكيم الشريعة الإسلامية وعدم قبول أي شريعة تخالفها.

2.إسقاط الدستور والقانون الجاهلي المحارب للإسلام شريعة وعقيدة.

3.إسقاط كل من يصد عن الشريعة ويعمل على عزلها عن الحكم والإدارة شخصًا كان أو مؤسسة، ولا أدعو إلى إسقاط مؤسسة واحدة بل أدعو إلي إسقاط جميع المؤسسات التي تصد عن سبيل الله وعن الشريعة ومنها مؤسسة القضاء الوضعي العلماني.

وأسال الله أن يوفقنا جميعًا لما يحب ويرضي.

فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلي الله إن الله بصير بالعباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت