هداية مثل: الجويني، الماواردي، أبو يعلى، الغزالي، ابن قدامة، الطرطوشي ... إلى آخره.
وبدلا من أن نذكر نظرية السيادة لبودان، ونظرية العقد الإجتماعي لهوبز أو لوك أو جان جاك روسو، نذكر غياث الأمم، والأحكام السلطانية، والسياسة الشرعية.
فنحن أمة ذات تاريخ ومجد وكرامة وشرف وحضارة، نحن أمة القرآن، وسنة المختار، أعظم منهج عرفه الوجود، فكيف لنا أن نتلمس الهدى من مزابل أوروبا لنجمع نفايات الأفكار وزبالات الأذهان المريضة.
أما آن لكم أن تستقيموا على الهدى؟ أما آن لكم أن تستبصروا بالكتاب والسنة؟
أما آن لكم أن ترفعوا رأسا بالنور الذي أضاء الدنيا من جنباتها؟ أف لكم ولما تدعوننا إليه، وتبا لكم ولكل حائد عن الصراط.
أما آن لكم أن تستفيقوا من غواية العلمانية؟ أما مللتم دور الخدم للإستعمار؟
أما آن لكم أن تتذوقوا معاني العزة والشرف والكرامة؟ أما آن لكم أن تعتزّوا بدينكم الذي هو الحق المطلق في هذه الدنيا؟
فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد.
كتبه:
أحمد عشوش