فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 426

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

فقد أفشى الأخ عمر رفاعى سامحه الله ما دار بينى وبينه والله أعلم بقصدى، وكان أقل ما يجب عليه أن يستأذنى في نشر كلامى من عدمه، وما كنت أحب أن يكون على مثل هذا الخلق، لا سيما وهو قد دعانى إلى أن أنشر كلامى في بعض الأشخاص، وقد رفضت ذلك حتى لا أكون طرفًا في معركة تصفية حسابات بين بعض الفرقاء، وأخبرت الأخ عمر أننى سوف أنشر إن شاء الله مقالات وبحوث منهجية في موضوع الإيمان والكفر لتأصيل المسألة دون التعرض لذكر أحد، ومع ذلك فقد أفضى الأخ عمر بما لم آذن له في نشره، هداه الله سبحانه وتعالى.

أما وقد أفضى الأخ عمر فإننى أقول مستعينًا بالله سبحانه وتعالى:

أولا: الشيخ أبو أحمد المصرى:-

فإننى أعتقد أن الشيخ عنده غلو في قضايا الإيمان والكفر وذلك لإنكاره قاعدة الشروط والموانع وإدعائه أنها من كلام المتأخرين ... إلى مؤخذات كثيرة في موضوع الأحكام وقضايا التعيين والإيمان.

وكنت أود أن تكون هناك حلقات نقاش مثمرة حول هذا الموضوع مع الشيخ، وكنت قد تكلمت مع الشيخ أنا والشيخ سيد حسنى في السجن ولكننا لم نكمل معه لكونه قد من الله عليه بالإفراج وخرج من السجن قبلنا، وكنت أول من نبّه على غلط الشيخ المصرى في هذه المسألة عند نشره ذلك في منتدى شموخ الإسلام، وقد نصحنا وقتها لم يهمه الأمر ولكنهم كعادتهم لم يسمعوا إلا بعد فوات الآوان، وقد حدث مع الشيخ المصرى ما عرفه الناس جميعًا، ونحن مع النقد العلمى والمنهجى ولا ننحى منحى السباب والقذع والهجاء في نقد الآخرين، ولكن الشيخ أبا أحمد المصرى لديه غلو في قضايا الإيمان والكفر بشكل واضح وصريح، ولا أقول هذا تجريحًا للشيخ، ولا غضًا منه، ولكن بيانًا لما أعتقده أنه الحق، وقد وجب ذلك بعد أن تعين البيان، ونحن ما زالنا ندعو الشيخ المصرى إلى جلسة مناقشة ومراجعة لقضايا الإيمان والكفر والشروط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت