فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 426

والموانع بالأدلة وبأقوال علماء السلف، ولا ينبغى أن يكون الخلاف سببًا لعداء طالما بقى للمراجعة العلمية مكان، وإذا رأى الشيخ أن يكون هذا في جلسات مغلقة فنعم، وإن رأى أن تكون علنية فله ذلك، وإن أعرض بالمرة فلله الأمر من قبل ومن بعد.

كما أحب أن أنبه أن هذا موقفى من الشيخ أبى أحمد المصرى منذ أن قرأت كلامه في الشموخ إلى الآن، وعدما نبهت على غلطه، أُغلق معرف الأخ الذى أبلغ التنبيه، والشيخ المصرى يعلم أننا لا نسبه، بل اعتذرنا له عما أصابه من سباب ولكننا لا نتجاوز معه في الغلط في الدين خاصة إذا تعلق الأمر بالإعتقاد.

ثانيا: صفحة فضح الطواغيت والمناهج المنحرفة:-

فإننى أعلن في وضوح وقوة أن هذه الصفحة لا تمثلنى، والأخ محمد خليل نفسه يعلم ذلك ويقوله، وأنا أختلف مع ما يُنقل عن الصفحة من شدة وقسوة على المخالف وكذلك تنزيل الأحكام، وليعلم الجميع أننى غير مطلع على ما يُكتب في هذه الصفحة ولم أدخلها ولو مرة واحدة، وإنما أسمع فقط عن بعض ما يُكتب فيها.

ثالثًا: الأخ محمد خليل:-

الأخ محمد خليل عرفته عن طريق بعض الأخوة وقد لمست فيه حبًا للدين ونصرة له، وما رأينا منه إلا حسن الخلق معنا ومع غيرنا مما نشاهده في حضورنا، وأما ما يُنقل عنه من أنه يسئ الأدب مع المخالف، كما نقل الأخ عمر وغيره، فإننا نرده ولا نقبله وننصحه بلين الجانب وحسن الخلق مع المخالف، وأن يكون الرد على المخالف بالدليل الواضح والبرهان القاطع، كما أنه يُنقل إلينا أيضا أن الذين يخالفون محمد خليل يسيئون الأدب معه ويسبونه بأقذع الأوصاف وأفحش الكلمات، فإن كان ما نُقل إلينا من سوء خلق المخالفين حقًا، فإننى أنصح الجميع بحسن الخلق ولين الجانب والتنازل عما يتعلق بأنفسنا.

ويبقى أن يعلم أن ما قاله الاخ عمر على لسانى من غلو الشيخ محمد خليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت