فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 426

وقد طرح على الأخ محمد خليل أن أناقش الشيخ المصرى فيما يقوله في موضع الشروط والموانع، وقد وافقت على ذلك وعزمت على أن نأتى ببعض إخواننا ممن لهم قدم في العلم لحضور هذه المناقشات، ولكن ربما بإعلان الأخ عمر لا تتم هذه المناقشات وإن كنت أدعو الشيخ المصرى إليها من باب التناصح في الدين.

ولعل قائل يقول والأخ محمد خليل؟

فأقول: قد اتفقنا أن نجلس مع الأخ محمد خليل لدراسة هذا الموضوع دراسة منهجية وموضوعية، وقد استجاب الأخ محمد مشكورًا ولم يزعم لنفسه أنه عالم أو أنه مؤهل للفتوى، أو الحكم، بل يسعى لمعرفة الأدلة وحقيقة الأحكام، وأسال الله أن يوفقنا ويوفقه ويعلمنا ويعلمه وأن يهذبنا ويهديه ويهدى كل مسلم، وأنصح لنفسى ولكل إخوانى أن نخلص الأمر لله وأن نبتغى الله في كل أمورنا، وأن لا ننصر إلا الحق حيثما كان أيا كان قائله او فاعله.

كما أرجو الإخوة ألا يأخذوا عنى إلا ما أكتبه بنفسى، وأرجو من جميع الأخوة الذين ورد ذكرهم هنا أن يسامحونى فقد اضطررت لوقف الغلط الدائر والزج بإسمى في خلافات لا علاقة لى بها.

وليعلم الجميع أن هذا أول وآخر رد في ذلك، حيث أننى لن أنشغل إلا بالمسائل العلمية والدعوية ومحاربة العلمانية وفضح القائمين عليها، أما مسائل الإيمان والكفر فسوف أعرض لها في دروس علمية وبحوث ومقالات مكتوبة أوضح فيها منهج السلف إن شاء الله رب العالمين، كما أننى أرجو من الأخوة الذين لهم صفحات خاصة ألا يُدخلونى في أية معارك شخصية أو جانبية أو تصفية حسابات بين الفرقاء.

ونحن لدينا مؤسسة البيان تُعبر عنا وعما نُصدره من إصدرات وكتابات.

وجزاكم الله خيراُ وبارك الله فيكم.

كتبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت