الإنتخابات هي الحل الغلط الذي يمكن أن يلتف عليه المجلس العسكري بواسطة ترزية القوانين، فإن كنتم صادقين، فهلموا بنا نسقط العلمانيين، ونسقط أركان نظام مبارك.
ولتكن هذه هي دعوتنا:
1 -حاكمية القرآن: إذ لا شرعية فوق شرعية القرآن.
2 -رجوع الجيش لثكناته وتركه للعمل السياسي جملة.
3 -حل جميع المؤسسات القضائية وإعادة هيكلتها بعد استبعاد رجال مبارك منها والعلمانيين، مع إعلان حاكمية الشريعة.
4 -تقديم قيادات الأمن المركزي وأمن الدولة لمحاكمات ثورية عادلة تحكم وفق الشريعة الإسلامية مع إلقاء القبض عليهم لحين محاكمتهم.
5 -محاكمة كل من شارك أو عمل على إعادة النظام السابق أو أحد رموزه.
6 -الكتاب والسنة أصل الحكم في الدول فلا يسمح لأي دستور بتخطيه.
هذا هو المشروع الثوري الذي ينبغي أن نبثه بين شعبنا المسلم، وينبغي علينا أن نُعرّف شعبنا حدود الولاء والبراء في العمل السياسي، وتحت أي راية يصفون، ومع من يكون.
هذا إذا أردنا أن نهزم العلمانيين والفلول وأحمد شفيق وكل صاد عن دين الإسلام.
والله أكبر ولله الحمد، والخلافة قادمة.
كتبه: