فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 426

ورسوله كنتم تستهزؤن، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم"التوبة 65، 66) (الدرر السنية 10/ 92) وأنت قد استهزأت بخبر الله ورسوله أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وهذا كفر منك وردة وزندقة قبيحة واستخفاف بدين الإسلام."

فبلال فضل قد كذب الله ورسوله واستهزأ بحكم الله وخبره وحاول أن يعتذر للنصارى في أوربا وأمريكا بكلام باطل لا أصل له وناقض الله ورسوله في أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وزعم أن من قال ذلك فهو أبله فيكون بذلك قد سب الله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - سبًا صريحًا قبيحًا كما أنه لم يكفر اليهود والنصارى في أوربا بزعم أن الحجة لم تصل إليهم وهو كذب وافتراء تشهد النصوص ويشهد الواقع على كذبه وليس بلال فضل بدعًا من العلمانيين فهذا الذي رددناه عليه وناقشناه فيه هو ديدن العلمانية المصرية البغيضة على كل المستويات سواء كانت مؤسسات الحكم أو تجمعات العلمانيين الذين يسمون أنفسهم بالمثقفين أو بعض النخب المتحكمة في الإعلام المصري وكل هؤلاء على شاكلة واحدة وسأعطي مثالًا يوضح الحقيقة وهو ما فاه به حلمي سالم في قصيدته المنكرة الكافرة المسماه"شرفة ليلى مراد"وهي نموذج صارخ للتطاول على الله - عزوجل - وسبه بأقزع الأوصاف وأحط الكلمات وقد حدث ذلك تحت عين مؤسسات الحكم بل وبمساعدتها وما كان لحلمي سالم أن يفعل مالم يبح له القانون المصري ذلك ومالم تنشر له وزارة الثقافة - وهي من مؤسسات الحكم - وتحميه وتدافع عنه ويبقى حلمي سالم حرًا طليقًا يتبجح بما يلقي إليه الشيطان تحت مسمى الحرية صنم الليبرالية الأكبر وركن الديمقراطية الأول حرية الكفر والردة فلننظر ولنطالع هذا النموذج ثم بعد ذلك لتكن لنا وقفة بيان وإيضاح لحكم الإسلام فيما فاه به بلال فضل وحلمي سالم ومن شاكلهما.

من أعظم نماذج الكفر والردة قصيدة حلمي سالم"شرفة ليلى مراد"

يقول العلماني العتيد والشيطان الرجيم"حلمي سالم"الزنيم في قصيدته شرفة ليلى مراد:

ليس من حل أمامي

سوى أن أستدعي الله والأنبياء

ليشاركوني في حراسة الجثة

فقد تخونني شهوتي

أو يخذلني النقص

ثم يقول هذا المجرم الآثم متابعًا في نفس القصيدة:

الرب ليس شرطيًا

حتى يمسك الجناة من قفاهم

إنما هو قروي يزغط بط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت