بقتل الشباب المسلم في السجون والميادين قبل الثورة وبعد الثورة، على أن يحاكموا محاكمة إسلامية علنية عادلة.
وأقول لكل شباب مصر:
لا تسمعوا إلى هؤلاء العلمانيين المحركين للفتن، ولا تخرجوا معهم ولا تستجيبوا لخداعهم، فإنهم أعداء دينكم، وخصماء الإسلام، وأولياء الغرب وعيونهم في بلادنا.
كما أنني أحمّل قادة العلمانيين المحركين للفتن كل النتائج التي يمكن أن تترتب على ما يحيكونه من فتنة ومؤامرة، كما أننا نحمّلهم تبعة الدماء التي أريقت، والتي يمكن أن تراق.
وأقول لهم جميعا:
متى أعطى العلمانيون لأنفسهم الحق في أن يقاتلوا ويقتلوا في الشوارع في سبيل علمانيتهم وجاهليتهم، فإن للمسلمين الحق في إعلان الجهاد في سبيل الله ونصرة هذا الدين.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} .
كتبه: أحمد عشوش