فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 426

على سيدهم، وليعلموا أن الشعب المسلم في مصر يعرف أن معركتهم مع الإسلام لا على السلطة فحسب، ومن ثمّ سيسقطهم إلى غير رجعة.

ولكل العلمانيين نقول:

عقيدتنا وعقيدة الشعب المسلم في مصر أن الإسلام عقيدة وشريعة، شريعة مهيمنة وحاكمة على غيرها من الشرائع، وأنه لا شرعية لدستور أو قانون يخالف أحكام الشريعة الإسلامية، فالشريعة والسنة فوق الأمة والدستور، وهذه حقيقة راسخة لا يمكن تجاوزها، وكل من يتجاوز هذه الحقيقة أو يحاول القفز عليها فإنما هو محارب لله ورسوله، ومن حارب الله حُرب، ومن غالب الله غُلب، فللإسلام رب يحميه، وشعب يجاهد في سبيل الدفاع عنه، فليحذر الذين يخالفون عن أمر الله أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم، قال تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) .

فعلى جميع العلمانيين اللاعبين بالنار المؤججين للفتن أن يعلموا أن حقائق الإسلام ثابتة وقائمة ونافذة، وهذه الحقائق هي:

1.كل تحريض ضد الشريعة أو الحث على كراهيتها أو الطعن فيها يعد جريمة ردّة بإجماع علماء المسلمين، يستتاب صاحبها وإلا قُتل، وهذه حقيقة في الإسلام أنصع من شمس النهار.

2.التآمر على الشريعة لإسقاطها وعزلها وتحكيم القوانين الوضعية سواء كان ذلك بالدعوة أو تسيير المظاهرات أو بأي وسيلة من وسائل التعبير عن الرفض التام للشريعة يُعد جريمة ردّة.

3.قتل الشباب المسلم في الطرقات من أجل نصرته للشريعة جريمة تستوجب القصاص وقد تصل إلى حد الردّة.

4.لا تسقط الجريمة بالتقادم في الإسلام، ومن ثم فلا بد من محاكمة أركان الظام السابق ممن شاركوا في ارتكاب الجرائم العمدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت