فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 426

هل نجحت السلفية الجهادية في مقاومة هؤلاء الحكام؟

نعم نجحت السلفية الجهادية الى حد كبير في تعرية الحكام الخونة، الذين باعوا مقدرات بلادهم لصالح أعدائهم، ولكن هؤلاء الحكام استعانوا ببعض الشيوخ و الدعاة ممن دخلوا في ولائهم وعملوا لصالح مشروعاتهم، فصارت المقاومة بين الإسلاميين وبعضهم،

ونجح الأعداء في ذلك لدرجة أن تمكن الحاكم من إطلاق مسميات بقصد تفريق الصف الاسلامي، فابتلع الطعم بعض من يسمون أنفسهم بالسلفية العلمية، فأداروا حربًا شعواء على السلفية الجهادية، ولم يعلم هؤلاء المغفلون أنهم يحاربون إخوانهم بالوكالة لصالح أمريكا وأنهم يحاربون نصرة لصالح الاستعمار.

هل تغير خطاب السلفية الجهادية قبل الثورة عن بعدها؟

خطاب السلفية الجهادية السياسي لم يتغير لا قبل الثورة ولا بعدها، قلنا كلمة الحق قبل أن تنحاز لها الشعوب، وعندما سار البعض في ركاب هذه الأنظمة، و أضفوا على الأنظمة القائمة الشرعية، وزعموا أن الخروج عليها من منهج الخوارج.

كنا في الميدان وحدنا، منا من قتل، ومنا من سجن، وعشنا في السجون فترات طويلة، و تحملنا ما ترتب على قولة الحق ولم نخش في الله لومة لائم.

وكنا ندعو لتغيير هؤلاء الحكام والخروج عليهم، فسبقنا الشعوب بعشرين عاما في هذه الدعوة، على حين كان غيرُنا عونا للأمن، ومتماهيًا مع إعلام صفوت الشريف لتشوية السلفية الجهادية و الجهاد.

البعض ينظر للجهاد على أنه لم يعد وقته الآن؟!

الجهاد تهمة لا ترد وشرف لايدعى، ونتمنى أن نكون من المجاهدين، فهو ذروة سنام الإسلام، فكيف ينظر للجهاد على أنه خروج، أوتهور، أو يوصف بأنه منهج الخوارج؟، إن النظرة السلبية للجهاد تأتى في إطار الحرب النفسية التى تشنها المخابرات الأمريكية على الإسلام والمسلمين، والجهاد ماض إلى يوم القيامة لن يوقفه تشويه المخابرات الأمريكية ولا من وافقهم.

هناك من العلماء و الدعاة من يثيرون المخاوف من الجهاد، فما رأيك؟

هؤلاء النفر ممن يسمون أنفسهم علماء يقومون على تنفيذ المشاريع الأمريكية و جهاز مخابراتها، وأربأ بهم أن يضعوا أنفسهم في هذا الدرك السافل في خدمة المشروع الصهيوصليبى في حرب الإسلام، هناك العديد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت