المصطلحات التى وضعتها المخابرات الأمريكية، و تروجها وسائل الإعلام الغربية، و يؤكد عليها شيوخ ودعاة، مثل الإرهاب، العنف، المدنيين، وذلك لأن مصالحهم التقت مع المصالح الأمريكية، و لا يخدمون مصالح الإسلام.
كيف تنظر السلفية الجهادية للجهاد الآن؟
الجميع يعرف كيف تدك الطائرات الإسرائيلية أهلنا في فلسطين، فهل مقاومة إسرائيل تعد جريمة؟!!، فنحن نقاوم الحركة الاستعمارية الجديدة التى تقودها أمريكا والغرب، ولا يمكن أن نستسلم لها، و نحن في حرب مع أمريكا وإسرائيل، ومع كل الطواغيت الذين نصبوهم في بلاد المسلمين لتنفيذ مشروعهم الاستعماري في بلادنا.
فى رأيك لماذا غير الدعاة مواقفهم فيما يتعلق بضرورة الخروج على الحاكم؟
غير الدعاة مواقفهم لأن الجماهير اقتنعت بتغيير هذه الأنظمة بالقوة، فمن الدعاة و العلماء من كان يفتى بحرمة التغيير بالقوة، و يفتى الآن بوجوب إزاحتهم بالقوة، ترى ما هو السر في هذا التغيير من الضد الى الضد؟!! لأنه لا يقوى شيخ أو داعية على القول بأن القتال في سوريا محرم، فلو قال لرجمته الجماهير بالحجارة، ومن ثم فهو ينصاع لقوة التيار الشعبي وليس لقوة الدليل الذي كان يشبه به على الناس، فما الذى يجعل الجهاد في سوريا و الدماء و القتل أمر محمود الآن ولم يكن كذلك من قبل؟.
ما هي ضوابط التكفير لدى السلفية الجهادية .. خاصة مع اتهامكم بالتسرع في التكفير؟
عقيدة السلفية الجهادية ترى أن الأصل في الناس الإسلام، والمجتمع مسلم، فمجهول الحال عندنا مسلم، و لا نكفر مسلم بشبهة، ولا نكفر إلا من قام الدليل على كفره، و لا نكفر المعين إلا بثلاثة شروط:-
الأول:- أن يأتى قولا أو فعلا مكفرًا.
الثاني:- أن تتحقق شروطه على التفصيل المذكور في كتب أصول الفقه في بحث الأهلية و موانعها.
الثالث:- أن تنتفي موانعه كالجهل، والاكراه، والتأويل، والخطأ ... الخ.
ونحن نوافق مذهب أهل السنة في التكفير ونخالف الخوارج و نبرأ منهم. ومن يرى من العلماء أن عقيدتنا فيها غلو أو خطأ فليردها علينا ويبين ذلك، وليس لدينا تسرع في التكفير وليس لدينا غلو، بل نحن منضبطون في