فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 426

الإختلافات بين التيارات الإسلامية هل هو اختلاف في المنهج؟

المنهج الإسلامي واحد ولكن السلوك مختلف، واختلاف السلوك يأتي لخوف بعض الحركات الإسلامية من تحمل التبعات ولذلك فهي تتبع السلوك السلبي ظنا منها أنها ستنجو باتباع السلبية، فالمنطق عندهم أنه مالم يقع الجرم على بيتي فلا شأن لي، فليس من المصلحة أن أدافع عن جاري، فمن يتبع السلوك السلبي يلجأ دائما إلى التبرير، والتبرير يأتي منه دائما إنحراف المنهج، ولذلك ترى الواحد منهم يمسك عن قول الحق، لأنه يخاف على مكانته أو يخاف السجن ثم يبحث عن المبررات فلا يجد في قاموسه إلا القول"أنت من الخوارج".

فإنه مالم يتهم الغير فسيكون مدانا وقتها، فمن ثم يقلب الحقائق ويلجأ للتبرير، ومن المعلوم أن الخوف والتبريرهما أهم دعامتين للنفاق والخوف والتبرير هما أهم أصلين في الفُرقة الواقعة.

ما هي علاقة التيار الجهادي والطليعة السلفية بغيرها من الجماعات الإسلامية؟

التيار الجهادي بصفة عامة، والطليعة السلفية بصفة خاصة علاقتهما بالجماعات الإسلامية علاقة تقوم على الحب والمودة والأخوة، إلا فيما خالف حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فمن خالف ننكر عليه ونبين له بالأدلة مع استبقاء حقوق الأخوة الإيمانية فيما بيننا وبينهم، إلا أن هناك نفر قليل ظهرت عليهم علامات النفاق، وصار ديدنهم المداهنة في دين الله عز وجل، والتنازل عن ثوابت الإسلام القطعية، مع موالاة العلمانيين والنصارى ومداهنتهم، والتودد إليهم، وبذل غاية الجهد في الإقتراب منهم، وفي نفس الوقت يعلنون بغضهم لإخوانهم في الإسلام ويصفونهم بأقذع الأوصاف مثل التكفير، الخروج ... إلى آخر ترهاتهم.

وليس هذا فحسب، بل يحفزون أربابهم في الأجهزة الأمنية على التيار الجهادي، فيغرون المؤسسات الأمنية بضرب هذا التيار، ويبررون ذلك بذات شبهات المنافقين القديمة، بل أصدر بعض هؤلاء المنافقين بيانا إلى أتباعه يأمرهم فيه أن يقوموا بدور المخبرين والمرشدين عن أبناء التيار الجهادي لصالح الأمن الوطني، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وموقف الطليعة السلفية من هذه القلة المنحرفة إنما هو البيان وتصحيح المفاهيم ورد الإفتراءات وفضح هؤلاء العملاء الخونة الذين يخونون الأمة ويوالون الطغاة المستبدين في أحرج المواقف واللحظات.

كيف ترى حقيقة المراجعات التي قام بها تنظيم الجهاد و الجماعة الإسلامية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت