شروط اختيار الخليفة، وليس في الإسلام أن يحكم غير المسلم المسلمين، ولكن يعيش غير المسلم معي في أرضى ولكن كأقلية، و حقه على حفظ نفسه وعرضه وماله، وليس من حقه منعي من الحكم بشريعتي.
كيف ترى تخوف الأقباط في مصر من صعود التيار الإسلامي إلى الحكم؟
لماذا يطلب منى أن أقدم نصرانيا للحكم بين المسلمين، وليس للنصراني المصري الأرثوذكسي حق الترشح في أمريكا التي غالبيتها بروتستانت، وإن لم يُنص على ذلك في القانون فهناك أعراف دستورية،
وسمعنا عن حرب المائة عام و غيرها لأن الحاكم كان يأتي بخلاف عقيدة الشعب فتدور الحرب، فإذا كان هذا هو موقف الغرب فلماذا يطلب منا ما لا يعتقده وما لا يعمل به؟
فالغرب ينظر إلينا نظرة استضعاف واستعمار، وأقول للغرب: قبل أن تنادى بأمر عليك أن تفعله، وليس معنى أنه لا يحق لغير المسلم الولاية على المسلم أنى أظلمه.
هناك من العلماء من يجيز تولى غير المسلم الولاية ولكن ليس العامة، ما مدى تقبلكم لهذا؟
أتحدى من يقول ذلك أن يجيز الإسلام لغير المسلم أي نوع من أنواع الولاية على المسلم، والذى يدعى ذلك يأتي بالأدلة و البراهين،
ودعني أقول لمن ينادي بذلك:"هل سمعت عن عمدة لندن من المسلمين؟!، إذا كنت تنادى بالمبدأ طبقه"، فأين عدم التمييز في أوروبا؟!
فالتمييز في أوروبا قائم وواضح حتى فيما بينهم كنصارى، فكيف يطلب مني عدم التمييز بسبب الإعتقاد؟.
فى نظرك ما هى الأخطاء التي وقع فيها التيار الإسلامي؟
نقسم التيار الإسلامي إلى قسمين:
الأول: الإخوان: و يسيرون حسب المصالح الخاصة ويتعاملون مع الواقع من منظورهم الخاص، وهو منظور نفعي جعلهم يتعاملون مع قيادات المجلس العسكري في البداية من منطلق التبعية، ثم تحول الموقف إلى الندية عندما اختلفت المصالح، وهم يجيدون عقد الصفقات السرية.
أما السلفية السياسية الحزبية: فنرى أنها انطلقت من جحر أمن الدولة، وإلى الأمن الوطني تعود، ونترفع عن ذكر المخازي، فقد طيرتها وسائل الإعلام، فلا تحتاج إلى النشر أو الشهرة.