فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 426

6 -تصدر الأحكام وتنفذ بمسئولية رئيس الجمهورية، فهو الرئيس الأعلى لمجلس القضاء، فهو مسئول أمام الله ثم أمام الناس عن حكم القضاة بالقوانين الوضعية.

7 -موالاة النصارى وتعظيم أصنامهم التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بطرحها، إذ الصليب سماه النبي صلى الله عليه وسلم صنما، وأمر عدي بن حاتم أن يطرحه، فكيف يعظم هذا الصنم ويقرن بالمصحف، ويطبع هكذا على أغلفة الكتب المدرسية.

8 -التنازل عن الثوابت وتغيير الحقائق، ففي عهد الدكتور مرسي حُرِّف حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي فيه أصل من أصول الإسلام وهو قتل المرتدين، فقد جاء في الحديث"من بدل دينه فاقتلوه"، فكتب القائمون على السياسات التعليمية في دولة الدكتور مرسي في كتاب التربية الوطنية:"من بدل دينه فاحترموه"، فهل هذا هو تسامح الإخوان الذي يدعوننا إلى القبول به، فهذا تحريف للدين وتزوير للحقائق تحت مسمى المسامحة واحترام الآخر من المبادئ الإلحادية الليبرالية الغربية، ولا يمكن أن يكون هذا شرعا، وعليه فلا يمكن أن يكون من دين الإسلام.

9 -أقر الدكتور مرسي أعمال الفسق والفجور والدعارة باسم الفن، فهل في دين الإسلام أو من دين الإسلام أن نسمي المرأة العارية التي تعانق الرجال الأجانب على الشاشات -التلفزيونية والسينمائية - وتقبلهم وتفاخذهم أنها امرأة عفيفة، وأنها تمثل قيمة إجتماعية وأنها فنانة تحترم، ويكرمها الرئيس بالجلوس معها والإشادة بأعمالها، وينادى على من أنكر عليها بالإرهاب والتطرف وعدم التسامح، فكيف لو رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!!!، وكيف كان يصنع أبو بكر وعمر لو سمعوا ذلك ورأوه؟ هل من الممكن أن يكونوا في تسامح الدكتور مرسي الذي يقر هذا الخبث ويسميه فنا؟، فبأي حق وبأي دليل أو شبهة من دليل أو أثارة من علم يفعل ذلك.

إنه يفعله بمنطق الحرية الأوروبية التي ترى في الفسق رقيا وتحضرا وتقدما.

10 -بل من أعظم الجرائم في الإسلام الترخيص لمثل هذه الأعمال الداعية بطبعها إلى الفسق والفجور، فجعل ذلك مباحا مرخصا هو استحلال لما حرم الله، وهذا الإستحلال يختلف عمن يفعل هذه الأفعال على سبيل الذنب والمعصية دون أن يستحلها.

11 -التعامل بالربا، فمصر في عهد الدكتور محمد مرسي هي مصر في عهد حسني مبارك، فالدولة تتعامل بالربا على كل المستويات الرسمية بالدولة .. البنوك، القروض ... إلخ.

فلهذه الأسباب مجتمعة لا ترى الطليعة السلفية شرعية حكم الدكتور محمد مرسي.

هل هناك إمكانية لعودة العمل المسلح في مصر مرة أخرى، ومتى يعود؟

التيار الجهادي في مصر هو امتداد للتيار الجهادي العالمي ورافد من روافده، وهو يحمل روح الإسلام وهديه ورسالته ويؤمن بأن نصر هذا الدين لا يكون إلا بكتاب هادي وسيف ناصر، ولذلك فنحن نؤمن بالعلم والعمل، ونؤمن بالجهاد في سبيل الله ونعتقد أن الجهاد باليد وباللسان وبالمال، وبهذا نعمل وندعو غيرنا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت