العمل بهذا، والجهاد يكون للأعداء وأيضا يكون جهادا للنفس، ولا نقصره على جهاد النفس كما يقوله بعض البطالين، فكل من وضع نفسه في خانة أعداء الله عز وجل وحارب الله ورسوله فنحن حرب عليه وأعداء له.
وبالنسبة إلى مصر، فمعركتنا هي معركة المصحف كما قال شيخ المجاهدين الدكتور"أيمن الظواهري"حفظه الله عز وجل، فنرى أن مصر تحتاج إلى البيان والإرشاد وإبلاغ الحجة، وذلك لحدوث فرقان بين الحق والباطل وذلك ليحيا من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة.