فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 426

هل هناك اختلافات داخل التيار الجهادي، وهل هي خلافات منهج أم مواقف؟

التيار الجهادي مرّ بمحنة عصيبة في مصر، وكان السجن بلاءا شديدا ومرحلة تمحيص، هناك من ثبت على عقيدته ومبادئه وهم الكثرة الغالبة، وهناك قلة تراجعت وعملت كمرشدين للأمن، وأحذرهم من التحدث باسم التيار الجهادي.

وبعد خروج التيار الجهادي من السجن عقب الثورة نشط الثابتون على عهدهم في الدعوة إلى الله، وإن تباينت الرؤى حول بعض الموضوعات أو تقييم بعض المواقف،

ونشط أيضا المتراجعون ولكن في عمالتهم للأمن واسترزاقهم بالدين وخيانتهم لله ولرسوله، فهم أبواق الأمن، وقد حاول الإعلام العلماني المعادي للإسلام أن يصنع منهم نجوما وحاول إبرازهم في ثوب القادة مضفيا عليهم الشرعية التاريخية، وهؤلاء لا يحسبون ضمن التيار الجهادي.

هناك من يتحدث باسم الجهاد وقام بتأسيس حزب الجهاد الديموقراطي، فما الموقف منهم؟

حزب الجهاد الديموقراطي أليق به أن يسمى حزب الشرك الديموقراطي، وهو حزب أمني بجدارة يلعب رجاله لحساب الأمن الوطني، وقياداته من ناشطي"التوبة"والمراجعات داخل السجون، ودعوني أقول من باع ضميره باع دينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت