فضربهم الألمان وأهانوهم واعتقلوهم، فأين أنتم من نصرتهم، بل أين أنتم من الدفاع عن عرض النبي (صلى الله عليه وسلم) .
أيتها الشعوب المسلمة، متى هان عليكم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كنتم على الله أهون، هبّوا نصرة لنبيكم، وإلا سلط الله عليكم من يهينكم ويستذلكم، بل ويقطع رقابكم، كما فعل بكم قبل الإنجليز والفرنسيون، وكما تفعل بكم الآن أمريكا وإسرائيل.
أيتها الشعوب المسلمة، إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رسولنا جميعا وليس رسول الشباب المسلم في ألمانيا فقط، فحق النصرة واجب علينا جميعا.
فلنهب جميعا دفاعا عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ونصرة له من أن ينتهك عرضه، فلنهبّ جميعا لنصرة هذا الشباب المسلم في ألمانيا، والذي يهان على يد العنصريين الألمان، هبّوا وإلا فأذنوا بزوال لا تقوم لكم بعده قائمة وإلا ضربكم الله عز وجل جميعا بالمذلة والمهانة، هبّوا فالنبي (صلى الله عليه وسلم) أولى بنا من أنفسنا.
اللهم هل بلغت فاشهد، اللهم هل بلغت فاشهد، اللهم هل بلغت فاشهد.
كتبه / أحمد عشوش