فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 426

والمدارس والجامعات والمنشآت الثقافية لأية دولة تهين النبي (صلى الله عليه وسلم) .

أليست هذه أشياء ماتحة، ومباحة وسلمية؟

فأين شيوخ السلفية وأين قادة الأخوان؟ وأين الأزهر؟ وأين شيوخ السعودية وفقيهها؟ ألم يسمع بما يحدث في ألمانيا؟ أم أن سب النبي (صلى الله عليه وسلم) وإهانته أمر لا يعنيه؟

ألا تبا لشيوخ لا ينتصرون لله ولا لرسوله (صلى الله عليه وسلم) ،فلربما حدثهم الفقه الوسطي أن نقول لمن سب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) "سامحك الله"! كذبتم والله.

فلقد أجمع جميع علماء المسلمين على قتل من سب النبي (صلى الله عليه وسلم) ، لم يختلفوا في ذلك قط، وأن قتله حتم لا بد منه، وأن الكافر الساب لا ينجيه من القتل إلا أن يسلم ويدخل في الإسلام، وقبل ذلك قتله واجب على كل من قدر عليه من المسلمين، فمن قتل الساب فهو مأجور، ومن قُتِلَ ولم يستطع قتل السابّ فهو شهيد عند الله.

وبناءا على ما سبق، فكل من ثبت بحقه أنه سب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) فإن دمه هدر، ويقتل ولا كرامة، ولا يقبل منه عذر ولا إعتذار، فلا ينجيه من القتل إلا أن يسلم متى كان من الكفار الأصليين.

فليعلم ذلك كل كفار أوروبا، وليعلموا أن للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أتباع يحبونه، ويقدمونه على أنفسهم، ويغضبون له، ويقتلون من سبه أو انتقصه مهما كانت الأعباء والتبعات.

فليتحسس كل سابّ في أوروبا رقبته بعد الآن، فقد طفح الكيل، فلا مكان للصبر، فلا صبر على إذاء النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وإهانته.

أيتها الشعوب المسلمة هبّي لنصرة النبي (صلى الله عليه وسلم) ،فنصرته أمر واجب، زمجري في الساحات (إلا رسول الله) .

أيتها الشعوب المسلمة هناك فتية أحرار من المسلمين يعيشون في أوروبا غضبوا للنبي (صلى الله عليه وسلم) فخرجوا يذبّون عن عرضه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت