بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:-
فمع دخول موعد الإنتخابات الرئاسية في مصر يتساءل كثير من الشباب المسلم، عن حكم المشاركة في هذه الإنتخابات الرئاسية، لا سيما وهناك بعض المرشحين المحسوبين على التيار الإسلامى - هكذا زعموا - فيتسائلون هل تجوز المشاركة في الإنتخابات من حيث المبدأ؟ وإذا كان الجواب بنعم فمن هو الأحق بالإنتخابات؟ ومن هو الأقرب من الإسلاميين المرشحين أبو الفتوح أم مرسى؟ لاسيما وهناك فصائل إسلامية تدعم كلا المرشحين.
وللجواب على ذلك أقول:-
أولا: الإنتخابات من حيث المبدأ محرمة ولا تجوز المشاركة فيها لأنها قامت على أساس شركى فصلت القول فيه في رسالة"حزب النور بين الإسلام والجاهلية الأوربية"وكذلك رسالة"هداية الحيران لحرمة سلوك طريق الدستور والبرلمان"ونقلت أقوال العلماء في رسالة"الحجة والبرهان على حرمة دخول البرلمان".
ثانيا: وأما فيما يخص إنتخابات رئيس الجمهورية فقد بينت من قبل أنها شر لا يمكن أن يأتى بخير وأن أى رئيس مسلم مهما كانت نيته خالصة لن يستطيع أن يزيح شرك التشريع والقوانين وتغير النظام السياسى القائم على مفهموم العقد الإجتماعى وذلك للعوائق الدستورية والقانونية القائمة والتى لايمكن تغييرها في أى تعديل دستورى وقد فصلت القول في ذلك في رسالة"هداية الحيران"فليراجعها من شاء.
ثالثا: طريق الديمقراطية والإنتخابات طريق مسدود في وجه الإسلام ولا يأتى إلا بنتائج شركية لا يمكن أن يقرها الإسلام حتى يلج الجمل في سم الخياط هذا قلناه سابقا وهو اليوم حقيقة الواقع هذه الحقيقة التى أبى أن يسلم لها الإخوان والسلفيون حيث استبدت بهم شهوة الحكم فسوّقوا هذا الواقع الشركى على أنه مصلحة الإسلام.