فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 426

فكيف يرضى الغنوشى لنفسه ولرجالات الإخوان من رفاقه هذه الخيانة للإسلام عقيدة وشريعة؟

إننا نحذركم .. فإنه متى انتفش النفاق عميت البصائر، قال الله عزوجل: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} (الحج 46) .

فكيف إرتضيتم لأنفسكم لهذه المهانة وكيف تضعون أنفسكم في بوتقة واحدة مع من يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف، ألم تعلموا بعد أن هذه صناعة المنافقين من الفاجرين والكافرين، يقول الله - عزوجل: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (التوبة 67) .

فكيف تصنف نفسك أيها الغنوشى وقد اتخذت المرزوقى الشيوعى وليًا وإماما؟

إن الصراط واضحة والمنهج قويم والحق بين فلا أمان لمن لا إيمان له ولا موالاة لكافر مهما كان تلونه وبهرجه، قال الله عزوجل: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (التوبة: 71) .

ولقد خُيرت أيها الغنوشى فاخترت من يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف ممن يقبضون أيديهم عن نصرة الحق كالمرزوقى، ممن نسى الله فأنساه الله نفسه ولم يوفقه لتوبة رغم رؤيته لنهاية الظالمين المرتدين، وأعرضت عمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ويطع الله ورسوله بالجهاد في سبيله، والله ما فعلت إلا رجاء لنوال الدينا وزينتها وما منّاك به الكفار من أمانى كأمريكا وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت