فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 426

فمن أعماله - حفظه الله:

1 -حذر من جميع الطواغيت عربًا وغير عرب، وبين أنهم خونة وعملاء، كما بين أنهم بلا دين ولا أخلاق، هذا وهو في سن صغيرة لم يجاوز ريعان الشباب بعد.

2 -دعا إلى الثورة على الطواغيت وإزاحتهم من الحكم، لتأخذ الشعوب المسلمة قرارها بأيديها.

3 -دعا إلى تحكيم الشريعة الإسلامية وتنحية القوانين الوضعية والأنظمة الشركية.

4 -تحول إلى العمل والإعداد، وهو ما زال شاب صغير مع رفقة من البراعم المتفتحة فكون مجموعة في أحلك الظروف السياسية وفي ليل مصر المظلم في عهد جمال عبد الناصر وذلك في أواخر ستينيات القرن الماضي.

6 -ظل يعمل في الإعداد والتربية وتنشئة الرجال ممن سيحملون هم الأمة ويتولون قيادة الجهاد ضد الطواغيت على مستوى العالم فيما بعد.

7 -حافظ على سرية مجموعته وتخير خطواتها حتى لا تهلك دون ثمن أو نكاية في الأعداء مما يدل على حسن تقديره للأمور وبعد نظره وعبقريته التنظيمية.

8 -ثم كانت فتنة السادات ثم مقتله فتنفس المسلمون الصعداء ودخل الدكتور أيمن السجن، فكان مثلًا طيبًا لرأب الصدع ورص الصفوف وتوحيد الكلمة وعمل جاهدًا على لم الشمل ورفع الفرقة، ولم يعرف عنه استئثارا للنفس ولا تطلعًا إلى سلطة ولا حبًا للشهرة ولا عمل من أجلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت