فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 426

9 -ومن الله عليه وخرج من السجن فلم يركن ولم يضعف ولم يكتف بما قدم بل واصل السير والمسير مستعينًا بالله فخرج من مصر إلى السعودية ومنها إلى أفغانستان نصرة للجهاد الأفغاني، ودفاعًا عن المسلمين هناك، وأيضًا اهتبال الفرصة لتقديم عمل مجدي في سبيل إزاحة الطواغيت وبخاصة في مصر.

10 -وفي أفغانستان أسس جماعة الجهاد المصرية عام 1986 م وأعاد ترتيبها عام 1988 م على أسس شرعية محكمة وقواعد حركية صحيحة فبزغ نجمها في سنوات ذات عدد، ثم كان ما كان من الأحداث في مصر عام 1993 م ومرت الجماعة بعد هذا التاريخ بفترة عصيبة لاسيما بعد خروج الأفغان العرب من باكستان.

11 -وخرج الدكتور أيمن الظواهري - حفظه الله - إلى السودان مع رفاقه ورجاله ثم عادوا إلى أفغانستان وكانت فترة شديدة على المجاهدين.

12 -لم يضعف - حفظه الله- ولم يلحقه يأس، بل كان مشرق الأمل دائمًا فكون مع الشيخ أسامة - شهيد الإسلام كما نحسبه - الجبهة العالمية وكانت فتحًا جديدًا في محاربة رأس الأفعى الأمريكية وكان طورًا جديدًا انتقل بالجهاد من المحلية إلى العالمية،

ولأول مرة يتغيّا الجهاد الإسلامي رأس الأفعى مباشرة، فكانت معركة الشرف والفخار في مصاولة الأعداء التاريخيين لأمة العرب والإسلام أولئك الأعداء الذين يشهد تاريخهم بالقتل والسلب والوحشية.

13 -ثم بعد ذلك تم إعلان الوحدة بين الجهاد المصري والقاعدة لتتحول إلى قاعدة الجهاد، وتنازل الدكتور أيمن عن الصدارة راضيًا فهو ليس رجل دنيا يبحث عن المكانة أو الزعامة وإنما مجاهد يؤدي دوره أينما وضع، وقدم البطل الشهيد فيما نحسبه الشيخ أسامة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت