لادن رحمه الله ليكون الرجل الأول، وليكون الدكتور أيمن الرجل الثاني عن طيب نفس وعن رضىً وجدارة.
14 -ثم كانت غزوة مانهاتن التي أيد الله بها عباده المؤمنين وكسر بها قلوب الكافرين ومرغ كبرياءهم في وحل الهزيمة وألقى الله - عز وجل - في قلوبهم الرعب فهامت عقولهم فهي لا تنتج إلا هزيانًا وجنونًا.
15 -ثم كانت الهجمات الكفرية العاتية والجنون العسكري الأمريكي المنفلت من كل الأعراف والقيم ذلك الذي يقتل الأطفال والنساء والشيوخ فلا يترك صغيرًا ولا كبيرًا يحرق الأرض بمن عليها الأخضر واليابس وهذا عهدنا بالكفار في كل زمان ومكان.
16 -ثم كانت ملاحم العزة والشرف وساحات البطولة والفداء برز الموحدون وتقدم المجاهدون، وتأخر البطالون ونافق المرتجفون ودخل من في قلبه مرض إلى بغداد على الدبابة الأمريكية،
وكذا حدث في أفغانستان وكذا في الصومال ولكن هيهات ثم هيهات فلقد ضرب الشيخ أسامة - تقبله الله - والدكتور أيمن - حفظه الله - وكل من معهم من رجالات الجهاد أروع الأمثلة وأعظم النماذج في التضحية وفداء هذا الدين العظيم بالنفس والنفيس بالأرواح بالزوجات بالأولاد بالأموال بكل ما يملكون،
شنف آذان الدنيا صوت المسلمين بصيحات الله أكبر تلك الصيحات التي أبطلت الوهم الأمريكي، ومرغت غطرسة الأمريكان، ومن خلفهم اليهود والنصارى في وحل الهزيمة والخوف والإستخزاء، وعرف العالم أن القلة المؤمنة لا تقبل الهزيمة مع قلتها، وأن النصر حليفها طالما أنها أيقنت بالله وعملت بأوامره، فما أغنت جحافل الغرب ولا جيوشه عن قتل قياداتهم وسحق جنودهم وتدمير آلياتهم.