فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 426

حتى غدا بن لادن رمز الشموخ والعزة في كل مدن أوربا وأمريكا، ولبس شباب الغرب ثيابًا صورت عليها صورة العزة والكرامة مجسدة في شهيد الإسلام فيما نحسبه بن لادن تقبله الله، قال المرجفون، وقال المخذلون، وقال المنافقون ضاع الإسلام، اليوم هلك المسلمون، ثم انحازوا إلى القوات المغيرة الكافرة الفاجرة المتوحشة.

وقال بن لادن والظواهري ومن معهم من رجالات الجهاد كلا إن معنا الله سيهدينا وينصرنا، متأسين في ذلك بموسى عليه السلام، وأعاد الله الكرة لعباده المؤمنين، وكان النصر الذي اعترف به دونالد رامسفيلد، وفي حلقات قادمة إن شاء الله أعرض كلام رامسفيلد لأسود به وجوه الخانعين.

17 -ثم كانت الضريبة التي يؤديها المسلم عن رضىً وقناعة وشجاعة، كان تتابع الأبطال على القتل، سقطوا وهم يحملون الراية، وهم يحملون اللواء عاليًا، ولسان حالهم يقول نموت ليحيا الإسلام، نموت لتحيا أمتنا عزيزة كريمة، مرحبا بالموت على درب الشهداء، ذلك الدرب الذي عبده الأنبياء والصديقون والصادقون من كل جيل،

ماتوا ولسان حالهم يقول الحمد لله الذي قضى الموت لنا كأبطال ولم يقضى لنا بالموت كموت البعير، ثلة مباركة وجماعة مؤمنة نحسبهم ولا نزكيهم شيخ الجهاد بطل الإسلام أسامة بن لادن - تقبله الله -

وأبو مصعب الزرقاوي ذلكم المعلم الذي علمنا وعلم كل الدنيا حقائق الإسلام الناصعة، وأبرز حقيقة تعلمناها منه، أن الإسلام أغلى وأحب إلينا من نفوسنا ومن كل ما نتمناه من زخارف الدنيا، علمنا إياها قولا وعملًا، فكان أسدًا فوق المنابر، وكان أسدًا على الدروب، وكان أسدا في الوهاد، لم يكن من أبطال الحناجر وحسب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت