فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 426

غيره. هو لن يحكم ولن يصل إلى الحكم، ولن يمكن له أن يجني ثمرة دنيوية!! لن يعود عليه بنفع حتى في دنياه. فما الذي يبغيه؟! أنا لا أدري الحقيقة. كما أنني لا أدري المناط الذي بنى عليه الحكم. كيف يقال لمن يقتل في الشارع بأنه يهاجم بيت الآخرين؟! يقتل في الشارع! الغاز السام! غازات الأعصاب! الغازات القاتلة! الشارع بيت كل إنسان! الشارع بيت كل إنسان! فلماذا يقتل في الشارع؟ فهذه من الأغاليط!

بعض الفصائل الإسلامية عينها على العمل السياسي، وعلى اقتسام (تورتة) مجلس الشعب!! والحكم. ولهم أجندات. وهذه الأجندات لا تصب في صالح الدين، كما أنها لا تصب في صالح الدنيا بالنسبة للمسلمين. ابتداءًا، الذي يصب في صالح الدين أنا كمسلم، وأنا قلت لكم ذلك، عندما أتكلم عن منهجي فأنا أقول هكذا: أنا أطالب بدولة إسلامية. وأنا أطالب بأن تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع في مصر. وأن لا تكون هناك حاكمية للقوانين الوضعية، لكن هل هم يقولون ذلك؟ لا، هم يلعبون مع العلمانيين بوجه ويلعبون مع الإسلاميين بوجه. فهم في البرامج يخاطبون العلمانيين فيقولون: نريد دولة مدنية! ويقولون: المبدأ: الشفافية وسيادة القانون. هذا خطاب يوجه إلى لجنة الأحزاب حتى يحصلوا على الفسح ويخاطب به مجموعات العلمانيين لكي يرضوا عنهم. ثم إذا هاجمهم إسلامي وقال: كيف ترضون عن القوانين الوضعية وتقولون سيادة القانون؟ قالوا: نحن نعني به القانون الإسلامي! قلنا لهم إن كان هذا هو الذي تعنونه فاكتبوه. لماذا لا تكتبون ذلك؟ اكتب في البرنامج: أنا أدعو إلى للقانون الإسلامي. إذن هذا الفصيل في الحقيقة لا يخدم الدين إذ أنه لا يدعو إلى الدين دعوة صريحة! هل كتب في برنامجه أنا أدعو إلى دولة إسلامية؟ لم يحدث. لذلك أنا أعترض عليه بشدة. تمام؟ طيب هو كتبها لمن؟ ليخادع بها الطرف الآخر. وعندما آتي أنا لأكلمه، أنا كإسلامي، أيضًا يخادعني! يقول: اللفظ حمّال. أنا كتبت هذا اللفظ وأعني به قانون ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت