رئيسا على المسلمين وواليا يلى أمورهم، وهذا من عجائب الأمور فكم في مصر من المضحكات المبكيات، ومن العجائب أن الشيخ محمد عبد المقصود أستدل بحديث النبى صلى الله عليه وسلم يمسى الرجل مؤمنا ويصبح كافرا ويصبح كافرا ويمسى مؤمنا ترى هل ينطبق هذا الحديث على من يغيرون مبادئهم مع تغيير ملابسهم فهم بين عشية وضحاها يقولون القول ويعملون بنقيضه ولا يستحون من كثرة التناقض والتلون ولا يستحون أن يستدلوا من كلام النبى صلى الله عليه وسلم بما يصف حقيقة واقعهم.
ويتلخص تعليق الدكتور محمد عبد المقصود على الدكتور محمد مرسى الذى فاه به ألا فرق في العقيدة بين الإسلام والنصرانية فيما يأتى:
1 -أن قائل ذلك إنسان جاهل.
2 -أن قائل ذلك رجل فارق الإسلام أى أنه كفر.
3 -أنه لايجوز قول هذا الكلام من قبيل السياسة لأنه تلبيس على المسلمين.
4 -أن الدكتور محمد مرسى يحمل وزر هذا التلبيس على المسلمين أمام الله عزوجل.
5 -ينبغى على المسلم أن يكون مستقيما واضحا وألا ينهزم أمام اليهود والنصارى وهذا اعتراف من الشيخ محمد عبد المقصود بأن كلام الدكتور محمد مرسى هو نتيجة انهزام أما اليهود والنصارى من قبل الدكتور محمد مرسى.
6 -ثم أنكر الشيخ محمد عبد المقصود على الدكتور محمد مرسى المساواة بين التوحيد والشرك.
7 -ثم عرفه وعلمه أنه على فرض الموافقة في التوحيد فقد كفروا بالنبى محمد صلى الله عليه وسلم فكيف يتساوى بالمسلم بالنصرانى
8 -ولم ينس الشيخ محمد عبد المقصود. خطيب الفتنة بما خطب به في الكنيسة بما هو كفر وضلال.