وليت الشيخ وقف عند حدود ما بيّن وأنكر لقلنا له جزاك الله خيرا وبارك الله فيك على البيان والإنكار ولكن عمد الشيخ فنقض غزله من بعد قوة وبيان ونزل يروج لإنتخاب الدكتور محمد مرسى دونما أن يظهر الدكتور مرسى توبة أو رجوعا عما قال، فهذا لم يحدث.
ولكن الذى حدث هو أن الدكتور محمد مرسى حاول أن يتنصل من كلامه بأمرين:
الأول: الكذب.
الثانى: المغالطة، وسأنقل كلامه بنصه أيضا.
ولكن قبل ذلك لابد أن أعرض لتبديل الشيخ محمد عبد المقصود كلامه من النقيض إلى النقيض دونما مبرر واضح أو دليل ظاهر إلا أنه الشيخ محمد عبد المقصود وكأننا في عالم الصوفية عافانا الله من الخذلان.
فهذا رابط لشريط فيديو يناصر فيه الشيخ محمد عبد المقصود الدكتور محمد مرسى برغم كل ما قال فيه وبرغم الحقائق التى علمها وأنكرها وبينها، إنها فتنة تترك الحليم حيرانا، إن تناقضات هؤلاء المشايخ جعلت كثيرا من عامة المسلمين يفقد الثقة في الدعوة الإسلامية والقائمين عليها؟
إن التلون لا ينقذ أمة ولا يصنع دولة ولا يقيم منهجا إلا أن يكون منهج الشيطان.
وإليكم الرابط:
كلمة الشيخ محمد عبدالمقصود في مؤتمر الجيزة لصالح محمد مرسي
فهذا هو حال الشيخ محمد عبد المقصود يغني عن التعقيب عليه وينبئ بحال الفتنة القائمة بمصر والتي يمسي فيها الرجل على مبدأ، فإذا جاء الصباح غيّره، يتّجر بمبادئه في سوق المساومات البطالة، نسأل الله العافية.